المشاركات

رسمياً في 2026.. عائلة أرامكو تكتمل مع "بنزين 98"!

صورة
عهد جديد للطاقة في المملكة: "بنزين 98" يكمل عقد الكفاءة في عائلة أرامكو فجر جديد على طرقات المملكة مع إشراقة شهر يناير من عام 2026، لم تكن شوارع الرياض وجدة والدمام مجرد طرقات للمركبات، بل أصبحت ساحة لأكبر تحول في قطاع التجزئة للمحروقات منذ عقود. بإعلان شركة أرامكو السعودية عن الإطلاق الرسمي لبنزين "98 أوكتان" (Super 98)، اكتملت عائلة الوقود في المملكة، لتدشن مرحلة جديدة تتماشى مع رؤية 2030 في تقديم أفضل المعايير العالمية للمواطنين والمقيمين، وتلبي احتياجات الجيل الجديد من المحركات فائقة الأداء. هذا الإطلاق ليس مجرد إضافة منتج جديد للمضخات، بل هو استجابة استراتيجية للتغير الهائل في أسطول المركبات في السعودية، حيث لم تعد السيارات مجرد وسيلة نقل، بل أصبحت تعبيراً عن التكنولوجيا المتقدمة والأداء الرياضي الذي يتطلب وقوداً "بمواصفات خاصة". أولاً: فهم "لغة المحركات".. ما هو رقم الأوكتان؟ قبل الغوص في تفاصيل بنزين 98، يجب أن نفهم ماذا يعني هذا الرقم تقنياً. رقم الأوكتان هو مقياس لقدرة الوقود على مقاومة "الاحتراق المبكر" أو ما يعرف بظاهرة (Knoc...

زلزال في "سيليكون فالي": عندما يصبح "جيميناي" عقل الآيفون.. قراءة في تحالف أبل وجوجل التاريخي

صورة
  اللحظة التي توقف فيها العالم التقني عن الدوران في الثاني عشر من يناير عام 2026، استيقظ العالم على خبر لم يكن يتخيله أكثر المحللين جرأة قبل عامين من الآن. في بيان مشترك مقتضب ومفاجئ، أعلنت شركتا أبل وجوجل عن شراكة استراتيجية ستغير وجه الحوسبة الشخصية للأبد. لم تكن هذه مجرد صفقة تجارية عادية، بل كانت إعلاناً عن نهاية عصر "الحروب الباردة" بين قطبي التكنولوجيا، وبداية عصر جديد يدمج بين هاردوير أبل الأنيق وخصوصيتها الصارمة، وبين "عقل" جوجل الاصطناعي الأكثر تطوراً في العالم: Gemini . لقد أدركت أبل أخيراً أن اللحاق بركب النماذج اللغوية الكبيرة (LLMs) يتطلب استثمارات تفوق حتى قدراتها المالية الأسطورية، بينما أدركت جوجل أن نموذجها "جيميناي" يحتاج إلى "البيت الأرقى" (الآيفون) ليصل إلى مليارات المستخدمين بأفضل صورة ممكنة. فكيف حدث هذا التحول؟ وماذا يعني لنا كمستخدمين؟ أولاً: كواليس الصفقة.. لماذا انحنت أبل لعاصفة الذكاء الاصطناعي؟ لسنوات طويلة، كانت أبل تفخر بأنها تطور كل شيء "داخل أسوارها" (In-house). ولكن مع الانفجار الكبير للذكاء الاصطناعي ال...

مستقبل المباني: عندما تتحول الجدران إلى محطات طاقة.. ثورة الطاقة الشمسية "غير المرئية"

صورة
الوداع الأخير للألواح الضخمة على مر العقود الماضية، ارتبطت صورة الطاقة الشمسية في أذهاننا بتلك الألواح الزرقاء أو السوداء الضخمة التي تُثبت فوق الأسطح، والتي غالباً ما كانت تشكل عائقاً جمالياً للمصممين المعماريين. لكننا اليوم في عام 2026، نشهد تحولاً جذرياً؛ حيث لم تعد الطاقة الشمسية مجرد "إضافة" فوق المبنى، بل أصبحت "جزءاً" من نسيجه. نحن نتحدث عن تقنية BIPV (Building-Integrated Photovoltaics)، أو الخلايا الشمسية المدمجة في البناء، وهي التقنية التي جعلت الطاقة الشمسية "غير مرئية" تماماً للعين المجردة، لكنها أكثر فعالية من أي وقت مضى. ما هي تقنية BIPV؟ التعريف والفرق الجوهري تقنية BIPV هي دمج المواد الكهروضوئية في غلاف المبنى، مثل الأسطح، أو النوافذ، أو الواجهات، بدلاً من استخدام مواد البناء التقليدية. والفرق الجوهري هنا هو أن هذه المواد تلعب دوراً مزدوجاً: فهي تعمل كدرع حماية وعازل حراري ومادة إنشائية، وفي الوقت نفسه تعمل كمنتج للطاقة الكهربائية. بينما كانت التقنيات القديمة (BAPV) تعتمد على إضافة الألواح "فوق" البناء القائم، فإن الـ BIPV تدخل ف...

الرياض.. عاصمة المستقبل ومشاريع الإبهار الكبرى

صورة
  تخوض العاصمة السعودية، الرياض، حاليًا مرحلة تحول غير مسبوقة تهدف إلى ترسيخ مكانتها كواحدة من أهم المدن العالمية وأكثرها جاذبيةً للعيش والاستثمار، وذلك في إطار مستهدفات رؤية المملكة 2030. هذه الرؤية الطموحة أطلقت يد التنمية في مشاريع عملاقة تتجاوز حدود البنية التحتية التقليدية، لتركز على جودة الحياة والاستدامة والتحول الثقافي والفني، محوّلة المدينة إلى وجهة نموذجية وعالمية. تتولى "لجنة المشاريع الكبرى" التي يرأسها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد، الإشراف على حزمة من هذه المشاريع النوعية التي تهدف إلى رفع تصنيف الرياض بين نظيراتها من مدن العالم، عبر استثمارات ضخمة تبلغ قيمتها عشرات المليارات من الريالات.

لماذا السيارات الكهربائية هي ضرورة وليست رفاهية؟

صورة

ذا لاين: المدينة المليونية المستقيمة التي تعيد تعريف الحياة الحضرية

صورة
  ميلاد أيقونة المستقبل في قلب نيوم  في لحظة تاريخية قلبت مفاهيم التخطيط العمراني رأساً على عقب، كشفت المملكة العربية السعودية عن مشروع "ذا لاين" (The Line) ، ليس كمجرد مبنى أو مدينة، بل كنموذج جديد للحياة الحضرية والمدن المستدامة في القرن الحادي والعشرين. "ذا لاين" هو العمود الفقري لمدينة "نيوم" العملاقة، ويأتي تجسيداً لرؤية طموحة تسعى لفك الارتباط بين التنمية البشرية والتدهور البيئي، مقدماً حلاً جذرياً للتحديات التي تواجه المدن التقليدية من تلوث، وزحام مروري، واستهلاك مفرط للموارد. الإعلان عن هذا المشروع، الذي يتسم بالجرأة والابتكار، أحدث صدى عالمياً واسعاً، كونه يقترح الانتقال من المدن الأفقية المترامية إلى مدينة عمودية بملامح غير مسبوقة. يتحدى "ذا لاين" الأنماط التقليدية في التصميم، ليعيد صياغة شكل المجتمع، معتمداً على مبدأ "انعدام الجاذبية" في توزيع وظائف المدينة بشكل رأسي (Vertical Zoning)، حيث تتداخل السكن والعمل والترفيه والمرافق الحيوية في طبقات متعددة ومتاحة بسهولة. إنه ليس مجرد مكان للعيش، بل بيئة مصممة لتمكين الإنسان وتحقيق...

الذكاء الصناعي وتطبيقاته في الحياة اليومية

صورة
  الذكاء الصناعي وتطبيقاته في الحياة اليومية يُعد الذكاء الصناعي (AI) من أبرز التقنيات الحديثة التي أحدثت ثورة في مختلف المجالات. يقوم الذكاء الصناعي على تصميم أنظمة قادرة على التفكير والتعلم واتخاذ القرارات بشكل مشابه للبشر، وذلك بالاعتماد على تحليل البيانات الضخمة والخوارزميات الذكية. تطبيقات الذكاء الصناعي في حياتنا اليومية: المساعدات الصوتية مثل: سيري (Siri) وأليكسا (Alexa) وجوجل مساعد، حيث تساعدنا في البحث عن المعلومات، ضبط المواعيد، وتشغيل الأجهزة الذكية.